من أكثر ما يعيب مدير المشروعات في أي مؤسسة ترجمة ويؤرِّق
المترجم والمراجع والمُدقِّق في صنعة الترجمة عدم بذكر "تفاصيل المهمة
المُسنَدة كاملة دفعة واحدة"؛ ولهذا العيب القاتل تبعات مهنية وخيمة تبدأ
بإهدار الوقت وتنتهي بالافتقار إلى التواصل المهني الفعَّال وبينهما كثير من التبعات
الأخرى، ولا عجب في تلك التبعات غير المهنية؛ فالمسار المهني في دائرة إدارة
المشروع عبارة عن سلسلة واحدة متصلة الحلقات.
المدونة الرسمية للمترجم حسن بخيت حسن (مدونة شخصية تُعنى بالخواطر العامة والمقالات الثقافية والنصائح المهنية في صنعة الترجمة)
الثلاثاء، 16 فبراير 2021
عزيزي مدير المشروعات.. فضلًا اهتم بالتفاصيل!
الثلاثاء، 4 أغسطس 2020
حيادية المترجم
بالعامية المرة دي علشان الحبايب 😘 يا سادة يا كرام، تعلمنا على أيدي أساتذتنا في الترجمة إن المترجم لازم وضروري وحتمًا ولا بد يفصل نفسه تمامًا بمعتقداته وأفكاره ورؤيته وشخصيته وسلطاته وبابا غنوجه 😊 عن النص اللي بيترجمه علشان يقدر يترجمه بحيادية ومهنية وأمانة ويحافظ على حدوده المسموح بيها في النص اللي بيترجمه.
الاثنين، 20 أبريل 2020
لا تحقرن من العلم شيئًا
من الأمور التي يحسن بالمترجم المحترف الحرص عليها خاصة في بداية مساره المهني الاحترافي في صنعة الترجمة: تجنب الأخطاء النحوية أو الإملائية أو الترقيمية أثناء الكتابة حتى في محادثات الدردشة أو عبر منصات التواصل الاجتماعي قدر الإمكان، ومع أن البعض قد يرى الأمر هينًا أو دربًا من دروب المبالغة، إلا أن له تأثيرًا غير هينٍ وانعكاسًا ذا قيمة على جودة ترجمتك بالتعود على تجنب مثل هذه الأخطاء مع مرور الوقت، خاصة وأن مثل هذه الأخطاء هي أول ما تقع عليه عين القارئ للنص الذي ترجمته، وهذا التعود على تجنب مثل هذه الأخطاء حتى في المحادثات العامة ليس بالطبع من باب التحذلق اللغوي؛ فتعودك على الصواب ولو في غير موضعه سيجنبك بالضرورة الوقوع في الخطأ في موضعه؛ ولا يعني هذا أن تكون نابغة في اللغة لا يُشق له غبار ولا يعتري كتاباته الخطأ مطلقًا، ولكن كلما تعلمت قاعدة نحوية أو إملائية أو ترقيمية جديدة التزم بها في كتاباتك ما استطعت إلى ذلك سبيلا، واعلم أيها المترجم أنك أولى الناس بأن يحسن حديثه وتستقيم كتاباته ولا تحقرن من العلم شيئًا!
الخميس، 9 يناير 2020
حين يكون تشكيل النص ضرورة لغوية لا رفاهية ثقافية
يُوصي أهل الخبرة من مراجعي اللغة العربية دائمًا بعدم تشكيل ما لا يلزم تشكيله من الكلمات؛ حيث يشق على المُدقِّق اللغوي تصحيح الخطأ في التشكيل بخلاف الخطأ في الكلمات حيث يسهل اكتشافه ومن ثم استبدال كلمة بأخرى بخاصية البحث والاستبدال.
وما يلزم تشكيله من الكلمات هو ما يحتمل أكثر من وجه لأكثر من معنى، فيأتي التشكيل هنا ليُزيل عن تلك الكلمات الالتباس في فهم المعنى المُراد فضلاً عن ضبط النطق الصحيح باللغة العربية الفصيحة.
ومن هنا تبرز أهم فائدتين للتشكيل:
الأولى: إزالة الالتباس في فهم المعنى المقصود
والثانية: ضبط النطق الصحيح للكلمة
ومن أبرز الشواهد القرآنية في هذا الصدد، قوله تعالى:
1. "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّـهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ"
2. "قُلْ أَغَيْرَ اللَّـهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ"
3. "وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّـهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ"
فإذا ما صادفتك كلمات بالنص تحمل أكثر من وجه لأكثر من معنى، وما أكثرها في لغتنا الثرية، سواءً بحكم إعرابها وموقعها في الجملة أو بحكم تعدد معانيها المحتملة، فعليك بتشكيل ما يلزم لإزالة الالتباس، أما إذا استقام للقارئ المعنى المقصود بالكلمة دون التباس فلا داعي حينها للتشكيل.
الخميس، 1 أغسطس 2019
الوصايا العشر لحديثي التخرج
نصيحتي لحديثي التخرج من خريجي اللغات والترجمة (فضلت أكتبها بالعامية خروجًا عن المألوف لتكون واضحة للجميع.. رجاء قراءة كل كلمة بعناية!)
1. اتخرجت؟
ألف مبروك على الشهادة بس خلي بالك سوق العمل لا يعوِّل كثيرًا على شهادتك الأكاديمية وحدها مهما كان تقديرك فيها واللي اتعلمته في كليتك حاجة وسوق العمل حاجة تانية... حتى يصل مستوى التعليم الأكاديمي إلى المستوى المهني المطلوب والمأمول.
2. عايز تشتغل بمجالك؟
حدِّد هدفك والمجال اللي عايز تشتغل فيه مش بس علشان تتوظف ولكن علشان تتعلم أكتر وتتطور باستمرار وتنجح في المجال اللي اختارته وابدأ جهِّز "سيرة ذاتية محترمة".
3. مش عارف تبدأ منين؟
ابدأ بالتدريب الذاتي ويُفضل لو جمعت بين التدريب الذاتي والتدريب على يد خبير في المجال بدورات تدعم مهاراتك اللغوية والمهنية والحاسوبية سواء أكانت مجانية أو مدفوعة لأفراد أو مؤسسات مُعترف بهم ومشهود لهم بالمهنية والخبرة والكفاءة.
4. هو لازم فترة التدريب دي؟
أيوة، مفيش مهنة يقدر صاحبها يمارسها بدون تدريب وتمرين من أول الميكانيكا هتلاقي صبي الميكانيكي وحتى تخصصات زي القانون فيه محامي تحت التمرين والطب بيكون فيه فترة تكليف ميداني قبل مزاولة المهنة.
5. أتدرب فين؟
شخصيًا أفضل التدريب الذاتي خاصة مع توفر الإنترنت بكل ما فيه من كنوز وموارد لا حصر لها ولكن تدريبك على يد خبير هيساعدك كتير وهيضعك على بداية الطريق الصحيح لغويًا ومهنيًا وهيوفر عليك كتير وهيساعدك في وضع خطة عمل مهنية.
6. أتدرب مع مين؟
أ. لو هتكتفي بالتدريب الذاتي يفضل يكون تحت إشراف خبير ومتخصص وباستشارته علشان يوجهك للمراجع والمصادر والمواقع والبرامج الأفيد بالنسبة لك حسب هدفك ومستواك وما يلزمك من توجيه.
ب. وممكن تتدرب على يد مدرب خبير في مجال تخصصه ومشهود له بالكفاءة سواء أكان بدورات مجانية أو مدفوعة المهم يكون المدرب متمكن في مجاله وإيده في الصنعة (يعني شغله الأساسي الترجمة مش التدريب) وده يفرق فرق السماء عن الأرض؛ ليه؟
لما يكون في الأساس مترجم فهو بيدرب علشان هو مهتم وحريص إنه يخرج من تحت إيده كوادر مهنية، أما لو مهنته الأساسية إنه مدرب فمش هيكون حريص إنك تخرج من عنده مترجم مهني محترف بقدر ما يهمه إنه يدربك على مادته العلمية أيًا كانت.
ج. وفيه شركات ومؤسسات ترجمة كتيرة بتدرب حديثي التخرج وتختار المتميزين منهم للتعيين والتوظيف فيها وده له مزايا كتير للشركة / المؤسسة وللخريج على حدٍ سواء ولازم الخريج يهتم في المرحلة دي باكتساب الخبرات المهنية أكتر من الناحية المادية.
7. "أنا اتخرجت واتدربت وعايز أشتغل فريلانس، أعمل إيه؟"
أنصحك بشدة بلاش تفكر تشتغل فريلانس أول ما تتخرج وده من الأخطاء الشائعة القاتلة لعدة أسباب يطول المقام لشرحها وسردها تفصيلاً، علشان تبدأ صح لازم تشتغل الأول في مكتب ترجمة محترم أو شركة ترجمة محترمة علشان تتعلم المهنة على أصولها من واقع سوق العمل قبل ما تغامر وتخاطر في عالم الفريلانس وتتعلم المهنية في التعامل وتكتسب الخبرات اللغوية الفعلية على يد مراجع يراجع شغلك ويعطيك فيد باك على كل تاسك بتشتغل فيها ومع الوقت هيكون أمامك فرص كتيرة تترقى في مكانك.
8. اشتغلت الحمد لله في شركة ترجمة محترمة؟
خلي بالك مهنة الترجمة مش هيقدر ينجح فيها إلا اللي بيحبها بجد لأنها محتاجة صبر طويل وتعلم مستمر لأنها مهنة متجددة بطبيعتها وكل يوم إن لم يكن كل ساعة فيها جديد في فرع أو أكثر من فروعها، فمش معنى إنك خلاص اشتغلت واستلمت الوظيفة إنك كدة وصلت لهدفك.. عليك بالتطوير المهني المستمر وده ملوش مرحلة يقف عندها لأن مجال الترجمة لا ينتهي عند حد ودايمًا هتلاقي عندك أوجه قصور في جانب من الجوانب محتاج تعالجه أو تخصص محتاج تتخصص فيه أو مهارة محتاج تتعلمها أو برنامج محتاج تتقنه أو خبرة محتاج تكتسبها أو معلومة محتاج تعرفها وهكذا...
9. اهتم بالمداومة على القراءة والاطلاع وتعلم مهارات البحث لا سيما في مجالات تخصصك؛ فالمترجم قارئ ومثقف وباحث بطبعه.
10. نصيحتي أو نصيحة غيري من أهل الخبرة مش هتفيدك إلا إذا بدأت بنفسك في وضع "خطة عمل" تبدأ في تنفيذها على مراحل محددة ومتدرجة بداية من وضعك الحالي بمؤهلاتك ومهاراتك وخبراتك الحالية أيًا كانت وصولاً إلى الوضع المطلوب خلال فترة زمنية محددة حتى تكون خطتك واقعية وقابلة للقياس والتطبيق والتقييم والتعديل والتنفيذ.
وفق الله الجميع!
الأحد، 28 أبريل 2019
المترجم قارئ وباحث ومثقف بالدرجة الأولى
على المترجم أن يتعرف جيدًا على طبيعة النص الذي بين يديه، ثم يقرأ في الموضوع أو المجال أو التخصص الذي يدور في فلكه، ثم يطالع النص للوقوف على أبرز أفكاره وأهم مصطلحاته قبل الشروع في ترجمته في ضوء تعليمات المشروع، وهذا أضعف الإيمان؛ فالمترجم قارئ وباحث ومثقف بالدرجة الأولى.
الخميس، 21 مارس 2019
نبرات الكلمات
واعلم رعاك الله أن للكلمات كما للأصوات نبرات لا تخفى على أرباب صنعة الكلام؛ فاحرص على الود واللين في سطورك المكتوبة كما تحرص عليهما في عباراتك المنطوقة وتذكر: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ...".
الخميس، 4 أكتوبر 2018
مراجعة النص
بعد الفراغ من ترجمة النص بأكمله، تبدأ مراحل مراجعتك للنص قبل إرساله إلى المراجع اللغوي المختص لكن ضع دائمًا في اعتبارك أن وظيفة المراجع هي التأكد من مطابقة النص وخلوه من الأخطاء وليس تصحيح الأخطاء وبين الأمرين بَوْن شاسع، ويمكن تقسيم مراحل المراجعة التي يضطلع بها المترجم إلى عدة مراحل:
1. مراجعة الجودة بقراءة النص بعين القارئ لا بعين المترجم وتعديل أو تصويب أو ترجيح ما يلزم أثناء القراءة مع مطابقة النص المصدر بالهدف.
2. مراجعة أخطاء الإملاء لما قد يقع سهوًا ويفيد في ذلك تفعيل خاصية المدقق الإملائي إما ببرنامج MS-Word بالضغط على (F7) أو بأحد برامج CAT Tools المستخدم، ويفضل ضبطه أيضًا وفق المدقق الإملائي لبرنامج MS-Word مع أنه لا يكتشف كل الأخطاء لكنه أدق بنسبة 90% تقريبًا.
3. مراجعة أخطاء علامات الترقيم، وذلك باستبدال ما قد يقع سهوًا من فواصل أو مسافات أو نقاط في غير محلها أثناء الترجمة باستخدام خاصية البحث والاستبدال (CTRL+H).
4. إذا كنت تستخدم أحد برامج الترجمة CAT Tools، فستحتاج إلى التأكد من سلامة كل مقطع Segment قبل تسليم الملف، فقد يكون هناك مقطع غير مُترجم أو سقط سهوًا أو به أخطاء إملائية أو ترقيم لم تُكتشف أو Missing Tags أو غير ذلك من أخطاء تخص تنسيق الملف، وغالبًا ما يتم الكشف عنها بالضغط على (F8) كما في برنامج Trados، أو ما يقابله من اختصارات لوحة المفاتيح في غيره من برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب، ويمكن الاستعانة بعد ذلك بأحد برامج ضمان الجودة مثل Xbench.
5. والآن، بعد أن فرغت من الترجمة والمراجعة إما أن تُسند ترجمتك إلى مراجع مختص أو متخصص / خبير في النص أو إلى مدير المشروعات وتطلب منه إرسال ملاحظاته على الترجمة، وما نُسميه Feedback، بعد أن تكون قد استفرغت في النص كل وسعك، وإن جاءتك ملاحظات أو تعليقات فثق أنها زادك للتعلم والتطوير المهني ما دامت موضوعية وتخضع لمعايير تقييم واضحة ومحددة.
السبت، 29 سبتمبر 2018
الوصايا العشر في معايشة النص
إذا أردتَ أن تتقن الترجمة وتُخرج النص الذي بين يديك بأعلى جودة ممكنة، فعليك بمعايشة النص وحُسن صحبته:
1. افصل نفسك تمامًا عن جميع عوامل التشتت من حولك (صوتيات - مرئيات - مواقع تواصل اجتماعي - مقاطعات أسرية إلخ..) وتفرغ للنص بكل كيانك وتركيزك، وإذا شغلك أمر ما أثناء عملك فدوِّن به ملاحظات سريعة للعودة إليها بعد فراغك من النص.
2. اقرأ النص المُراد ترجمته
قراءة سريعة أولًا، وفي تلك القراءة فوائد جمة حيث ستقف على مدى صعوبة النص وتحدد
ما يلزمك من الوقت للتغلب عليها وإنجازه، وستقف على تخصص النص وما يلزمك الاستعانة
به من قواميس متخصصة تعمد إلى تحضيرها قبل الترجمة، ويفضل أن تقرأ ما تيسر لك في
موضوع النص وتخصصه مما يسهل عليك ترجمته ويُكسبك حُسن الصياغة في التخصص بعد أن
تكون قد تشبعت بمصطلحاته، ويمكنك الاستعانة في ذلك بمحرك البحث الشهير Google إن لم يكن لديك من المراجع ما يفي
بالغرض.
3. حاول أن تكون ذلك المتخصص
حين تترجم نصًا متخصصًا؛ فكن طبيبًا حين تترجم نصًا طبيًا، ومحاميًا أو قاضيًا حين
تترجم نصًا قانونيًا، وأديبًا حين تترجم نصًا أدبيًا، ومهندسًا حين تترجم نصًا
هندسيًا، وتقنيًا حين تترجم نصًا تقنيًا، وهكذا..
4. اقرأ تعليمات الشركة /
العميل المتعلقة بالمهمة (Task Instructions) أو
الدليل الأسلوبي (Style Guide) بعناية
قبل الترجمة وتأكد من اتباعه أثناء الترجمة والتحقق من الالتزام به بعدها بعناية،
فقد يكلفك إهمال بند واحد من تعليمات المهمة أو الدليل الأسلوبي الكثير من الوقت
والجهد.. فانتبه!
5. اقرأ كل جملة بالنص المصدر (Source) قراءة متأنية قبل ترجمتها
مستعينًا في ذلك بالملف المرجعي (Reference) للنص –
إن وُجد – لتقف على السياق نفسه، وإذا كنتَ تستخدم أحد برامج الترجمة بمساعدة
الحاسوب (CAT Tools) فيمكنك
تفعيل خاصية معاينة النص (Preview) لمعاينة
السياق العام للنص بالكامل متى كان ذلك ممكنًا.
6. استخرج المفردات الجديدة
والتراكيب التي تجد فيها صعوبة بملف منفصل واصنع لنفسك مسردًا خاصًا بأهم
المصطلحات الواردة بالنص (Glossary) حتى ولو
لم يُطلب منك ذلك.. ستجد الفارق مع مرور الوقت من عدة أمور منها تذكرك تلك
المصطلحات إن صادفتك مرة أخرى واكتساب الثراء اللغوي ومنها إمكانية إنشاء قاعدة مصطلحات
من المسرد فيما بعد باستخدام أحد برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب مما يوفر عليك
الوقت والجهد في الاستعانة بها فيما بعد في توحيد المصطلحات، مستعينًا في ذلك بما
تيسر لك من مراجع وقواميس ومسارد وذواكر ترجمة وقواعد مصطلحات.
7. لا تتجاوز جملة إلا وقد
أعطيتها حقها من الوقت والمراجعة بعد ترجمتها والتأكد من تناسقها مع السياق العام،
فقد تضطر إلى تعديل أسلوب أو تصويب خطأ أو ترجيح لفظ على آخر أثناء المراجعة،
فبادر بالتصحيح ولا تنتظر الفراغ من النص بأكمله، فسيوفر ذلك عليك الكثير من الوقت
والجهد عند المراجعة النهائية.
8. حاول الاستفادة بأقصى قدر
ممكن من مزايا برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب وخصائصها المتعددة مثل ذاكرة الترجمة
وقاعدة المصطلحات والمدقق الإملائي المُدمج بها وإعدادات ضبط الجودة وغيرها من
الخصائص التي تعينك على إنجاز الترجمة بأعلى جودة ممكنة وفي أسرع وقت ممكن، وتعلم
الجديد في هذه البرامج كلما أُتيحت لك الفرصة أو متى تطلب الأمر منك تعلم مهارة
جديدة بها.
9. حاول أن تستفيد من كل نص
تترجمه، فقد تترجم نصًا طبيًا يفيدك في كيفية الحفاظ على صحتك وصحة أسرتك، وقد
تترجم نصًا أو كتيبًا أو دليلاً تقنيًا يتيح لك التعرف على خصائص برنامج أو تطبيق
أو موقع أو جهاز جديد، وقد تترجم نصًا تعليميًا يفيدك في تطوير مهارات التعلم
لديك؛ فكل نص يفتح أمامك بابًا من أبواب المعرفة، فاستفد منه قدر استطاعتك.
10. تعامل
مع كل نص تترجمه على أنه أول وآخر ما تُترجم حتى تفرغ منه وقد أحسنت صحبته وترجمته
والاستفادة منه على أفضل وجه ممكن.
الأربعاء، 19 سبتمبر 2018
ملفات مهمة بحاسوب المترجم
1. عليك بتنظيم الملفات بحاسوبك جيدًا وضم كل الملفات المتشابهة والمرتبطة ببعضها في مجلد مستقل حتى لا تختلط عليك الملفات والنصوص والمشروعات، وليست هناك صورة نمطية واحدة لتنظيم الملفات فاختر ما يناسبك.. المهم أن تلتزم بتنظيم الحاسوب وتحديثه بصورة دورية، ولا تنسَ النسخ الاحتياطي (Back-Up) للملفات المهمة.
2. احتفظ بأكبر قدر ممكن من القواميس والمسارد الورقية منها والإلكترونية والأحادية منها والثنائية والمتخصصة منها والموسوعية، لكن ضع دائمًا في اعتبارك أن السياق من المقيدات وهو الفيصل إذا لم تجد في جميعها ما يصلح من المعاني للنص الذي بين يديك.
3. احتفظ بأكبر قدر ممكن من ذواكر الترجمة (TM) العامة والمتخصصة حتى تستفيد منها في توفير الوقت والجهد وزيادة الإنتاجية خاصة إذا كنت تستخدم أحد برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب، شريطة أن تكون ترجمة جيدة ومنقَّحة وخالية من الأخطاء.
4. احتفظ بأكبر قدر ممكن من قواعد المصطلحات المتخصصة (TB) حتى تستفيد منها في توحيد المصطلحات المتخصصة في المشروعات عند الحاجة خاصة إذا كنت تستخدم أحد برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب.
5. احتفظ بأكبر قدر ممكن من الملفات ثنائية اللغة، فهي مفيدة للغاية سواء في التعلم والتدريب والتطوير الذاتي أو في القراءة العامة في موضوع النص المُراد ترجمته أو في الرجوع إلى المصطلحات المتخصصة أو في مطابقة النصوص بترجمتها أو في إنشاء ذواكر ترجمة متخصصة منها، كل ذلك شريطة أن تكون الملفات ثنائية اللغة معتمدة من مؤسسات مهنية أو جهات رسمية معتمدة أو لكبار المترجمين المشهود لهم بالباع الطويل في الصنعة وحُسن الصياغة وجودة الترجمة لأنها ستكون مراجع لك، ويُفضل أن تصنِّف الملفات ثنائية اللغة وفق كل تخصص ليسهل عليك الرجوع إلى كل تخصص منها عند الحاجة.
الأربعاء، 31 يناير 2018
النص خير معلم
تعلَّم من كل نص تترجمه؛ فالنص خير معلم للمترجم، ولن يبوح لك النص بكنوزه حتى تعايشه، فكن له رفيقًا يكن لك معلما.
الأحد، 21 يناير 2018
الإتقان للإتقان
اجعل في عملك نية الإتقان واستفرغ فيه وسعك واعلم أن الله سيكافئك على عملك وإن بخسك الناس حقك؛ فعند الله لا تضيع الودائع ولا تُحتقر الأعمال.




